كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قلت: قال مثل هذا وقد صحب يحيى القطان وابن مهدي ورافق ابن المديني.
قال عبد الرحمن بن مهدي: أبو داود هو أصدق الناس.
قلت: كانا رفيقين في الطلب بالبصرة فاستعملا البلاذر فجذم أبو داود وبرص الآخر.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: رحلت-يعني من الكوفة- إلى أبي داود فأصبته قد مات قبل قدومي بيوم.
قال: وكان قد شرب البلاذر فجذم (1) .
قال عامر بن إبراهيم الأصبهاني: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن ألف شيخ.
وورد عن أبي داود: أنه كان يسرد من حفظه ثلاثين ألف حديث.
قال سليمان بن حرب: كان شعبة يحدث فإذا قام قعد أبو داود الطيالسي وأملى من حفظه ما مر في المجلس (2) .
وروى: عبد الرحمن بن أبي حاتم عن يونس بن حبيب قال:
قال أبو داود: كنا ببغداد وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون يتذاكرون فذكروا باب المجذوم.
فقلت: حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد
قال: كان معيقيب يحضر طعام عمر بن الخطاب.
فقال له: يا معيقيب كل مما يليك.
فقال شعبة: يا أبا داود! لم تجئ
__________
(1) " تاريخ بغداد " 9 / 26. وقد تقدم تعريف " البلاذر " ص 197 ت (2).
(2) " تاريخ بغداد " 9 / 25.